سيمياء الأهواء في شعر ابن الحناط الأندلسي ت438
الكلمات المفتاحية:
سيمياء الأهواء، ابن الحناط الأندلسي، العلامة، الانفعال، الخطاب الشعري.الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة شعر ابن الحناط في ضوء سيمياء الأهواء، بوصفها اتجاهاً نقدياً يَعنى بتحليل الحالات الوجدانية والانفعالية الكامنة خلف الخطاب الشعري، والكشف عن الآليات الدلالية التي تنتج المعنى العاطفي داخل النص. وتنطلق الدراسة من تتبّع العلامات والتمثّلات الشعورية التي شكّلت تجربة الشاعر، ولا سيما ما يتصل بالحب والحنين والاغتراب والقلق الوجودي، بوصفها أهواءً موجِّهة للبنية الشعرية ومحرّكة للقول.
كما تسعى الدراسة إلى بيان الكيفية التي تتحول بها الذات الشاعرة عند ابن الحناط إلى ذاتٍ متوتّرة تتأرجح بين الرغبة والفقد، وبين الوصل والحرمان، عبر شبكة من الرموز والصور والإشارات التي تمنح النص بعده التأويلي والجمالي. وتستند الدراسة إلى مفاهيم سيميائيات الأهواء عند و، للكشف عن البنية الانفعالية التي تؤسس الخطاب الشعري عند الشاعر الأندلسي
وتخلص الدراسة إلى أن شعر ابن الحناط لا يعبّر عن التجربة الشعورية تعبيراً مباشراً فحسب، بل يبني نسقاً دلالياً تتداخل فيه العلامة مع الانفعال، لتتحول القصيدة إلى فضاءٍ تتجسد فيه حركة الأهواء وتحولاتها النفسية والرمزية.يتألف البحث من ثلاثة محاور تسبقهم مقدمة، مع خاتمة لأبرز النتائج التي توصل إليها البحث، ثم مراجع البحث ومصادره.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






