التحليل الجيومكاني للتلوث البصري وانعكاساته على تآكل الهوية الحضرية في الجانب الأيمن لمدينة الموصل"دراسة في جغرافية البيئة"
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16iمؤتمر%20قسم%20الجغرافية.2671الكلمات المفتاحية:
التلوث البصري- تآكل الهوية الحضرية - إعمار ما بعد الحرب– الجانب الأيمن للموصل– التحليل المكاني المعتمد على نظم المعلومات الجغرافي - الجماليات الحضرية والاستدامة- العمران العشوائي.الملخص
يواجه الجانب الأيمن لمدينة الموصل تدهوراً حاداً في المشهد الحضري نتيجة تضافر التداعيات العسكرية، وعشوائية الإعمار، وغياب المعايير التخطيطية، مما أدى إلى استفحال ظاهرة "التلوث البصري" وطمس الهوية المعمارية. الهدف: تهدف الدراسة إلى التقييم الجغرافي والميداني لمسببات التلوث البصري ومظاهره، ورصد التباين المكاني لهذه الظاهرة في الأحياء المختلفة. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الإحصائي (الكمي) عبر تحليل استمارة استبيان وزعت على (250) فرداً بأسلوب العينة العنقودية، مع توظيف تقنيات (GIS) لرسم خرائط مستويات التدهور. الاستنتاجات: كشفت النتائج أن فوضى الإعلانات تتصدر الملوثات بنسبة (92%)، تليها النفايات (84%)، والتنافر اللوني للمباني (80%). وأظهر التحليل المكاني أن الأحياء القديمة هي الأكثر تضرراً بالأنقاض بنسبة (86%). التوصيات: توصي الدراسة بإقرار "كود لوني ومعماري" إلزامي، وحوكمة قطاع الإعلانات، وتفعيل القوانين البلدية لفرض غرامات على التجاوزات البصرية لاستعادة الهوية المكانية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






