صورة الأُسرة في النثر الجاهلي
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i42.2561الكلمات المفتاحية:
النثر الجاهلي- الصورة- النثر- العصر الجاهلي- التشبيه- الاستعارةالملخص
تُعَدُّ الصورة الفنية أحد العناصر الأساسية التي يتشكل منها العمل الأدبي منذ أقدم عصوره، حيث تمثل تناغمًا وائتلافًا بين الكلمات وصياغتها بأسلوب مبتكر، يُحوّلها إلى صور مرئية تستطيع مخيلة القارئ تأويلها وتحويلها إلى مشاهد متحركة ذات معنى يتوافق مع رؤية المبدع ومقصده.
وتُعَدّ الصورة الفنية من أهم الوسائل التي تساعد في نقل أفكار المبدع بطريقة تُلفت انتباه القارئ وتُثير إعجابه، إذ تُضفي على النص الأدبي قيمته الجمالية وقوته الفنية. كما أنها تُعدُّ نتاجًا لتفاعل خيال المبدع مع قدرته على توظيف الوحدة التركيبية للنص، التي تتضافر فيها الفكرة، والعاطفة، والألفاظ؛ لتقديم المعنى بأسلوب مُحكَم، يكشف عن العلاقات المشتركة بين الأشياء المحسوسة وغير المحسوسة عبر الإيحاء أو الرمز. وبهذا تظهر الصورة الفنية كأداة تعبيرية تُبرز العمل الأدبي في صورته الكلية، لتعكس تجارب المبدع وانفعالاته من خلال أدوات مثل التشبيه، الاستعارة، الكناية، والمجاز.
أما مصادر الصورة الفنية في النثر الجاهلي، فقد استُلهمت من أعماق البيئة الجاهلية نفسها. إذ ساهمت تلك البيئة بكل مكوناتها في تشكيل الصور الفنية وتطويرها، حيث انعكست مظاهر الحياة في العصر الجاهلي بوضوح في أدبهم، خاصة النثر، لتُقدّم صورة صادقة عن واقعهم وتفاعلاتهم اليومية، وتجاربهم المختلفة، ومواقفهم تجاه الحياة وشؤونها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






