موقف ناصر الدين الأسد من جهود المستشرقين في الشعر الجاهلي دراسة وصفيَّة نقدية
الكلمات المفتاحية:
موقف، ناصر الدين الأسد، جهود، المستشرقين، الشعر الجاهليالملخص
فإنّ الحركة الاستشراقية منذ ظهورها في القرن الثامن عشر وحتّى الآن، لم تحظَ بالدِّراسة الكافية على الرغم من كثرة ما نجدهُ في من بحوث، ومجلات متخصِّصة بنشر الدراسات الخاصة بالاستشراق الكثيرة التي صدرتْ في أوروبا وأمريكا لم تصلْ إلى أيدي الباحثين، لذلك فقد وجّهتُ عنايتي منذ سنواتٍ بعيدة لدراسة الظاهرة الاستشراقية وكل ما يرتبط بها في عالمنا العربي، وكان عنوان هذه الدراسة: «موقف ناصر الدين الأسد من جهود المستشرقين في الشعر الجاهلي»؛ للوقوف على تجلية هذا الموقف الذي ارتبطَ بالدراسات الاستشراقية والتحقيقات التراثية، وعليه جاءت دراستي في مباحث أربعة: جاء المبحث الأول بعنوان : ناصر الدين الأسد حياته وآثاره، وبحث المبحث الثاني: موقف ناصر الدين الأسد من الدراسات الاستشراقية في الشعر الجاهلي، وتكلَّم المبحث الثّالث على : موقف ناصر الدين الأسد من تحقيق المستشرقين للشعر الجاهلي، وتناول المبحث الرابع: ناصر الدِّين الأسد بين الذاتيّة والموضوعية، وأمّا منهجه في الدِّراسة، فهو يقومُ على:الاستقصاء التام لمادة الدراسة في المصادر المطبوعة والمخطوطة، والمراجع الحديثة العربية والأجنبية، والوقوف على آراء المستشرقين دقيقها وكبيرها، ونقد الآراء وعدم التسليم لأية فكرة مهما كان مصدرها، ولا سيما آراء المستشرقين، ممّا قد يلبس عليهم فهم الشعر الجاهلي، وفهم النصوص لعدم دربتهم في ميادين اللغة، والبحث دائماً عن أسباب الظواهر، عبْرَ التعليل والتفسير وإرجاع الفروع إلى أصولها مع استشفاف تام للنصوص وفهمها وسبر أغوارها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






