وضعُ الظاهرِ موضعَ المُضمرِ وفوائدُه البيانيّة في القران الكريم دراسة تطبيقية في ضوء أقوال المفسّرين (نماذج مختارة)

المؤلفون

  • ا.م.د ضحى محمد صالح كلية التربية للبنات – الجامعة العراقية

الكلمات المفتاحية:

الظّاهر، المُضمَر، الفوائد البلاغية، التفسير، السياق

الملخص

يعدّ وضع الظّاهر موضع المُضمر من مظاهر إعجاز القرآن؛ لما ينطوي عليه من أسرار بلاغية دقيقة، اذ يقتضي ‏ظاهر الكلام الإضمار-أي الاتيان بضمير- ثم يعدل النّظم القرآني إلى الإظهار؛ ‏ليحقق غرضا بيانيا ينسجم مع ‏السياق ومقام الخطاب. فهو عدول عن مقتضى ‏الظاهر الى أساليب أدق وأبلغ، تحقيقا لمقاصد معنوية وبيانية لا تؤديها التراكيب ‏المعتادة .

أما فوائده ومقاصدة البلاغية  فقد تعددت وتنوعت في القران الكريم، فتارة يكون الإظهار للتعظيم وتارة ‏للتشريف أو لزيادة ‏التقرير والتوكيد أو لرفع الإبهام واللبس، أو للإشعار بعلّية الحكم وغيرها ‏من المقاصد والفوائد التي تتعدد ولا يتبين وجهها إلا بالنظر الى ‏السياق،  ‏والرجوع الى أقوال المفسرين الذين عنوا بالبيان القراني ونظمه، وكشفوا ‏عن أسراره في مصنفاتهم، وربطوا بين اللفظ وبين المقصد الذي سيق فيه الكلام.

التنزيلات

منشور

2026-08-30