أسواق العرب وأثرها في تطوّر اللغة وازدهار الأدب
الكلمات المفتاحية:
أسواق العرب، ازدهار اللغة، تطوّر الأدب، العصر الجاهلي.الملخص
إنَّ اللغة في واقعها ليست وسيلة للتتخاطب والتفاهم بين الناس وحسب، وإنّما هي وعاء التفكير ووسيلة التأثير، ومثلها الأدب الذي يمثّل وعي الأمة وقِيمها في أروع صور البيان والتعبير، ولِذا فقد حظيا (اللغة والأدب) بعنايةٍ واهتمامٍ كبيرين عند العرب، وكان من صور تلك العناية وذلك الاهتمام، أسواق العرب ومواسمها، فلم نعرف أمة من الأمم أنشأت سوقاً للكلمة، كما فعلت العرب في أسواقها الأدبية، مثل: (عكاظ) و(مِجَنّة أو مَجَنّة) و(ذي المجاز).
وكان لهذه الأسواق مواقيت ومراسيم خاصة، وقد زامن ازدهارها العصر الجاهلي، الذي كان فيه ما وصل إلينا من شعرٍ وأدبٍ، ومهّدَت السبيل قبيل الإسلام لتوحيد اللغة والأدب، وعمِلَت على إزالة الفوارق بين لهجات القبائل المختلفة.
وعلى الجملة، فقد كان العرب في الجاهلية يتبايعون ويتعاكظون ويتفاخرون ويتحاجّون في هذه الأسواق، ومن هذا كُلّه نرى كيف أنّ هذه الأسواق كانت مركزاً لحركةٍ أدبيةٍ ولغويةٍ واسعة النطاق، مثلما كانت مركزاً لحركة اجتماعية واقتصادية.
هذا ملخص لما يناقشه بحثنا الموسوم بـ(أسواق العرب وأثرها في تطوّر اللغة وازدهار الأدب) ضمن مدخلٍ ومبحثين، إذ تناول المدخل: تعريف بهذه الأسواق ومواسمها ومواطنها ومراسيمها، وخُصِّص المبحث الأول لدراسة: أثر هذه الأسواق في تهذيب اللغة وازدهارها، وأُفرِدَ المبحث الثاني لبيان: أثر هذه الأسواق في تطوّر الأدب وازدهاره.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






