مركزية التأويل البلاغي في النص الشعري بين القارئ وإنتاج المعنى قصيدة نشيد الألم للجواهري نموذجًا

المؤلفون

  • فاطمة حسن حسين السراحنة قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، الجامعة الهاشمية، الأردن
  • هدى محمد إبراهيم قزع قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، الجامعة الهاشمية، الأردن

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v16i44.2719

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: التأويل البلاغي، شعر الجواهري، التلقي، المركزية، الرثاء.

الملخص

المستخلص:

يعنى هذا البحث بكيفية إنتاج القارئ للمعنى، من خلال التأويل البلاغي للنص الشعري، وتكمن أهميته بمحاولته تجاوز النظرة التقليدية للفنون البلاغية على أنها فنون شكلية، إلى الكشف عن الأبعاد المعرفية، والوجودية الكامنة خلفها، فإن كانت البلاغة تعنى في فهم المعنى، فإن التأويل البلاغي يتجاوز القراءة التي تريد القبض على المعنى، إلى قراءة شمولية أبعد في حدود النظر .

وقد وقع الاختيار على قصيدة نشيد الألم للجواهري؛ بوصفها نموذجًا دالًا على التحول النوعي في شعر الرثاء العربي، الذي انتقل من حدود التعبير الفردي، إلى التعبير الفلسفي العميق، ومن الشكوى الذاتية، إلى التعبير عن الهم الإنساني الجماعي.

ويعتمد البحث  المنهج الاستقرائي في الشق النظري الذي يعنى بنظرات علماء البلاغة في المركزية و التأويل، والمنهج التحليلي في الشق التطبيقي الذي يعنى بقراءة قصيدة نشيد الألم وفق بلاغة الاحتمال لا التحديد.

وقد قسم من أجل تحقيق أهدافه على محورين أساسين: الأول: مدخل تمهيدي نظري في المفاهيم المرجعية، والآخر: الإجراء التطبيقي التأويلي البلاغي في قصيدة نشيد الألم.

ويحاول البحث التأكيد أن دور القارئ لا ينتهي في إنتاج المعنى، وأن شعر الجواهري يعد نموذجًا على تمازج التقليدية، والحداثة الشعرية الثائرة على الأوضاع السياسية والاجتماعية؛ مما يجعله فضاءً رحبًا  للمقاربة التأويلية البلاغية، التي تتمثل قيمتها بتفاعل القارئ مع النص، لا فيما قاله الشاعر أو أراد أن يقوله.

السير الشخصية للمؤلفين

فاطمة حسن حسين السراحنة، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، الجامعة الهاشمية، الأردن

 

 

هدى محمد إبراهيم قزع، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، الجامعة الهاشمية، الأردن

 

 

 

التنزيلات

منشور

2026-08-30