العولمة والهجرة الدولية في القرن الحادي والعشرين

المؤلفون

  • أ. د ماجد صدام سالم المركز الوطني للدراسات السكانية والديموغرافية، جامعة بغداد

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v16iمؤتمر%20قسم%20الجغرافية.2681

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية : الهجرة الدولية، مؤشر العولمة (KOF)، التنمية البشرية (HDI)، القرن الحادي والعشرين.

الملخص

يهدف هذا البحث إلى استكشاف العلاقة بين العولمة، ومؤشرات التنمية البشرية، وحجم الهجرة الدولية، ينطلق البحث من إشكالية مفادها كيف تؤثر متغيرات العولمة والتنمية البشرية في تباين تدفقات المهاجرين نحو الاقتصادات الكبرى. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل بيانات كمية لعينة من عشرة دول مستقبلة للهجرة (الولايات المتحدة، ألمانيا، السعودية، روسيا، وغيرها).

وتكمن أهمية النتائج في كشوفها الإحصائية الدقيقة، إذ أظهرت التحليل وجود تباين واسع في حجم الهجرة بين الدول، إذ استحوذت الولايات المتحدة على النصيب الأكبر (50,6 مليون مهاجر) مدفوعة بقوة اقتصادها الضخم وفي المقابل، أبرزت البيانات كشفاً مهماً حول الدوافع المختلفة، ففي الدول الغربية (مثل ألمانيا والمملكة المتحدة)، وجد توافق إيجابي قوي بين ارتفاع مؤشر العولمة (أكثر من 88 نقطة) ومؤشر التنمية البشرية (HDI) وبين أعداد المهاجرين، مما يؤكد أن جودة الحياة هي المحرك الأساسي للهجرة الدائمية. بينما كشفت الأرقام عن نمط مغاير في الدول النفطية (السعودية والإمارات)، ولعبت الفجوة في دخل الفرد (الذي وصل إلى 68,578$ في الإمارات مقابل 14,391$ في روسيا) دوراً تعويضياً عن الفوارق في مؤشرات العولمة، مما يجعل الدوافع المالية هي العنصر الجاذب. ويخلص البحث إلى أن الهجرة في القرن الحادي والعشرين لم تعد أحادية البعد، بل هي محصلة معقدة لتفاعل بين العولمة وجودة الحياة والقوة الاقتصادية.

التنزيلات

منشور

2026-06-27