توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث الجغرافي بين كفاءة التحليل المكاني وضوابط أخلاقيات البحث العلمي: العراق نموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16iمؤتمر%20قسم%20الجغرافية.2647الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، التحليل المكاني، الدراسات الجغرافية، أخلاقيات البحث العلمي، العراق.الملخص
شهدت الدراسات الجغرافية تطورًا ملحوظًا نتيجة توظيف التقنيات الرقمية الحديثة، ولاسيما الذكاء الاصطناعي الذي ساهم في رفع كفاءة التحليل المكاني ومعالجة البيانات والمرئيات الفضائية.
أظهرت نتائج البحث أن استخدام هذه التقنيات عالميًا ارتفع من نحو (12%) عام (2015) إلى (64%) عام (2024)، بينما في العراق بلغ استخدام نظم المعلومات الجغرافية نحو (48%)، والاستشعار عن بعد (32%)، والذكاء الاصطناعي نحو (20%). كما تبين أن التحديات البيئية في العراق، مثل التصحر وتأثر نحو (39%) من الأراضي الزراعية وانخفاض الموارد المائية بنسبة (30%)، يمكن معالجتها بالتحليل المكاني الذكي.
وتبين أيضًا أن دقة التحليل ترتبط بجودة البيانات، إذ تصل إلى (92%) مع البيانات عالية الجودة وتنخفض إلى (63%) مع البيانات منخفضة الجودة، مع تفاوت الشفافية في الدراسات بين الدول، حيث بلغت (82%) في الولايات المتحدة و(78%) في أوروبا مقابل (42%) في بعض الدراسات العربية. كما أكدت النتائج ضرورة الالتزام بالضوابط الأخلاقية، بما في ذلك الشفافية العلمية ودقة البيانات ومراجعة النتائج، لضمان استخدام مسؤول للتقنيات الحديثة وتحقيق أفضل مخرجات بحثية ودعم القرار التنموي.
وفي السياق العراقي، تبرز أهمية توظيف هذه التقنيات في تحليل عدد من الظواهر الجغرافية والبيئية، مثل التوسع الحضري في المدن، والتغيرات في استخدامات الأرض، ومشكلات التصحر وتدهور الموارد الطبيعية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






