الجوانب التربوية الأخلاقية في أقوال تابعي الكوفة في تفسير الإمام الطبري.
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i42.2558الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية :الجوانب، تربوية، تابعي الكوفة، الطبريالملخص
إن للقرآن الكريم منهج تربوي فريد في لمس القلوب، وتحريك العواطف، ولقد أنزله الله سبحانه وتعالى على فترات ليربي، حيث كان القرآن يتنزل بحسب المشاكل والحاجات ليربي الصحابة تربية عملية واقعية سلوكية، وهم بدورهم حولوا القرآن إلى منهج عملي، وإلى مجتمع متحرك مرئي، ومنظور ومسموع.
وقد تعدّدت الأساليب التربويّة في القران من خلال ما ذكره الامام الطبري في تفسيره، وتنوّعت؛ وذلك من حكمة الله تعالى في مُعالجته النفسَ البشريّة؛ حتى يتربّى الإنسان من خلالها على تعديل سُلوكه؛ فيرتقيَ بنفسه، إذ إنّ كُلّ أُسلوبٍ منها ينفذ إلى نفس الإنسان من خلال أحد منافذها، ممّا يُؤدّي في النهاية إلى الانتفاع بهذه الأساليب كلّها وقد حددت بحثي (الجوانب التربوية الأخلاقية في أقوال تابعي الكوفة في تفسير الإمام الطبري.)
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






