الانتشار المكاني للنفايات العشوائية واثارها البيئية في مركز النصر والسلام
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i44.2347الكلمات المفتاحية:
كلمات مفتاحية : الانتشار المكاني ، النفايات ، العشوائية ، الاثار البيئية ، الطمر الصحي .الملخص
المستخلص
يهدف هذا البحث إلى تقييم واقع إدارة النفايات الصلبة في مركز النصر والسلام، وتحليل العوامل السكانية والخدمية والبيئية المؤثرة في تفاقم مشكلة النفايات العشوائية. أظهرت النتائج أن النمو السكاني وحجم الأسرة، بمتوسط خمسة أفراد للدار الواحدة، إلى جانب معدل إنتاج الفرد البالغ 1.25 كغم/يوم، يؤديان إلى توليد كميات كبيرة من النفايات تقدَّر بنحو 175,000 كغم يوميًا، أي ما يعادل أكثر من 5,250,000 كغم شهريًا. كما كشفت الدراسة عن فجوة بين الاحتياجات المعيارية للعمال والآليات والواقع الفعلي، إذ يحتاج المركز إلى 112 عاملًا بينما يبلغ عدد المتوفرين 131 عاملًا، أغلبهم من الأجور اليومية، مما يعكس ضعف الاستدامة الوظيفية. ويتضح أيضًا وجود عجز في الموارد الآلية، حيث يتطلب المركز 22 كابسة بينما لا يتوفر سوى 14 كابسة، إضافة إلى محدودية المعدات الثقيلة.
وتبرز السلوكيات السكانية وضعف الوعي البيئي كأحد أهم التحديات، حيث ينتشر رمي النفايات في الطرقات والقطع الفارغة دون الالتزام بالحاويات وعدم تطبيق الفرز من المصدر، مما يؤدي إلى تكوين مكبات عشوائية وإجهاد البلدية التي تعتمد على الشفل في الرفع، الأمر الذي يسبب تجريف الغطاء الترابي وإعادة الردم المتكرر. إضافة إلى ذلك، تُظهر الدراسة غياب مواقع الطمر الصحي النظامي خارج حدود البلدية، ما يدفع إلى استخدام الأراضي الفارغة كمكبات غير رسمية ذات آثار بيئية وصحية خطيرة.
وتوصل البحث إلى مجموعة من المعالجات، من أبرزها إعداد خطة يومية لجمع النفايات، وتوفير الآليات والعمال، واستحداث نقاط تجميع فرعية، وتعزيز التوعية البيئية، وفرض غرامات محلية، وتطوير نظام فرز النفايات عبر توفير الأكياس المخصّصة وإنشاء وحدات إنتاج صغيرة، فضلاً عن تحسين التنسيق المؤسسي وإشراك المجتمع المحلي. وتؤكد النتائج أن معالجة مشكلة النفايات تتطلب جهودًا تكاملية إدارية ومجتمعية لضمان بيئة حضرية نظيفة ومستدامة في مركز النصر والسلام.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






