معجزات المسيح عند العقيدة القادانية والديانة المسيحية والرد عليهم
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i43.2306الكلمات المفتاحية:
1- الفتن والمحن 2- الاعتصام 3- منهج السلف 4- معاصرة 5- الناجيةالملخص
إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
قال تعالى : ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ﴾([1]).
وبعد، فخير ماتواجه الفتن به والمحن العاصفة بالخلق في زماننا هذا ، اعتصام بحبل الله المتين كتاب الله I وبسنة نبيه ﷺ ، ولايتم ذلك بغير الفهم الصحيح لهما ، بهم سلف الأمة رضوان الله عنهم
( منهج أهل السنة والجماعة ) ، فكم من قلب زاغ وقدم زلت عن هذا السبيل .
وقد دأب أعداء الدين بما أوتوا من قوة لصرف العباد عن دينهم ، وغدا خطرهم عظيماً ، وفتنتهم كبيرة ، وإن من الأشد خطراً من تسمى بمسمى المسلمين وتزيا بزيهم ، إمعاناً في الكيد لدين الله وعباده.
و منهم فرقة ضالة مضلة تسمى بالقاديانية ، زعمت بأنها الفرقة الناجية ، وهي من الفرق ذات الخطر العظيم والشر المستطير ، مشهورة بالولاء لإعداء الله ، تحمل فكراً مشبوهاً وهدفاً لا تتقاعس عن العمل عليه ألا وهو النيل من دين الله الحنيف وإفراغه من تعاليمه الجليلة العظيمة،
من هؤلاء فرقة ضالة معاصرة تدعى القاديانية ، تزعم أنها الفرقة الناجية ، خطرها عظيم ، وشرها مستطير، عُرفت بولائها لأعداء الإسلام، وما تحمله من فكر مشبوه وفهم مغلوط هدفه النيل من الإسلام وتفريغه من تعاليمه العظيمة ، عبر إثارة للشبهات لتتسلل من خلالها خلسة إلى معتقدات المسلمين ، جاهدة بشتى الوسائل في نشر أفكارها المنحرفة ملبسة على الناس في دينهم ومعتقدهم وليومنا هذا .
وأهم تلك العقائد التي حاولت ترويجها: معتقدها بنبي الله عيسى بن مريم u، وما يترتب عليها من أفكار باطلة ومعتقد باطل ، لتخالف بها عموم معتقد المسلمين بالمسيح u ، وما انبنى عليه من معتقدات خطيرة غيرها .
فشرع البحث في توضيح معتقد الإسلام الصحيح حوله u والرد للشبهات المخالفة لذلك ، فأسأل الله تعالى أن ينفع به العباد ، وأن يرد به الحيارى ومن غفل أوحاد، وأن يكون بميزان حسناتنا يوم القيامة.
وصل اللهم على سيدنا ونبينا محمد وعلى ال وصحبه وسلم تسليماً كثيرا .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






