تداخل الأجناس ونثرية الشعر المستحدث في العصر المملوكي
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i43.2069الكلمات المفتاحية:
كلمات مفتاحية : تداخل , أجناس , مستحدث , المملوكي.الملخص
يعدُّ العصر المملوكي من أكثر العصور استجابةً للتحولات والتداخلات على مستوى الأدب, وهذا يدلُّ على رغبة الأديب المملوكي في تجديد وتطوير وفكِّ القيود القديمة, وبخاصة أنه عصر كَثُر فيه الناطقون من غير العرب, فأصبحت الفصحى ثقيلة على ألسنتهم, وأصبحت الحاجة إلى البحث عن الخفة والرشاقة التي تواكب مجتمعهم المختلط, ولعل محاولة البحث بين الفنون والأغراض الشعرية ساعد الكثير من الشعراء على إيجاد ألفاظ وأوزان خفيفة تكون غنائية متحررة بعض الشيء من قيود الوزن والقافية العربية. فقد ظهرت المربعات والمخمسات في العصر العباسي, وظهر الموشح في الأندلس, ثم توالت الأجناس الشعرية بالظهور شيئاً فشيئاً, فأصبح الشعر العربي يبتعد عن القالب الشعري الذي وُضع له إلى شيء من التحرر النثري, وهذا ما سنراه في هذا البحث من الفنون والأغراض الشعرية المستحدثة.
وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون على مبحثين تسبقهما المقدمة والتمهيد, وتضمن المبحث الأول: الفنون الشعرية المستحدثة, وذكرت فيه الفنون الشعرية المستحدثة التي ساهمت إلى حدٍ كبير في تداخل الشعر مع النثر, وجاء الحديث في المبحث الثاني عن الأغراض الشعرية المستحدثة التي انتشرت في العصر المملوكي والتي كانت قريبة من النثر.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






