أساليب التربية والتعليم من خلال سورة الأنعام

المؤلفون

  • م.د. عبدالجبار ماجد خلف ديوان الوقف السني/ دائرة المؤسسات الدينية والخيرية

الكلمات المفتاحية:

التربية، التعليم، الأنعام ،الوقف المؤسسات.

الملخص

يتناول هذا البحث موضوع أساليب التربية والتعليم في سورة الأنعام، ويهدف إلى إبراز المنهج التربوي والتعليمي الذي تضمنته السورة الكريمة، وبيان أثره في بناء الشخصية المسلمة وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية. وقد اعتمد البحث المنهج التحليلي الاستنباطي من خلال دراسة الآيات القرآنية ذات الصلة واستخراج الدلالات التربوية والتعليمية منها.

جاء البحث في عدة مباحث؛ بداية تناول التعريف مفردات عنوان البحث، فعرّف الأسلوب والتربية والتعليم لغةً واصطلاحًا، مع بيان العلاقة بين هذه المفاهيم وأثرها في العملية التربوية، وعرج للتعريف بسورة الأنعام، وبيان فضلها وأهدافها وسبب تسميتها، فضلاً عن استعراض أهم الوصايا التي اشتملت عليها السورة وما تحمله من توجيهات تربوية وإصلاحية.

وتناول ايضا أسلوب الحكمة والموعظة الحسنة، من خلال تعريفهما لغةً واصطلاحًا، وبيان مكانتهما في الدعوة إلى الله تعالى وأثرهما في توجيه الأفراد والمجتمعات نحو الخير والصلاح، كما تناول البحث أسلوب الإعراض عن مجالس أهل السوء، مبينًا أثر البيئة الاجتماعية في تكوين شخصية الإنسان وأهمية الابتعاد عن مواطن الانحراف الفكري والسلوكي.

كما تطرق البحث إلى جملة من الأخلاق والسلوكيات التي نهى عنها القرآن الكريم في سورة الأنعام، ومنها الاستهزاء بالرسل، واتخاذ الأولياء من دون الله تعالى، والافتراء والكذب على الله سبحانه وتعالى، وسبُّ الذين يدعون من دون الله بما يؤدي إلى وقوعهم في سبِّ الله تعالى عدوانًا وجهلًا. وقد بيّن البحث الآثار السلبية لهذه السلوكيات على الفرد والمجتمع، وأبرز المعالجات التربوية التي قدمها القرآن الكريم للوقاية منها.

وخلص البحث إلى أن سورة الأنعام تمثل نموذجًا قرآنيًا متكاملًا في التربية والتعليم، إذ جمعت بين ترسيخ العقيدة الصحيحة، وبناء القيم الأخلاقية، وتنمية الوعي الفكري، وتوجيه السلوك الإنساني وفق منهج رباني متوازن، مما يجعلها مصدرًا مهمًا لاستنباط الأساليب التربوية والتعليمية القادرة على بناء الإنسان.

التنزيلات

منشور

2026-08-30