المعجم الفقهي: نشأته، وتطوره، ودوره في إثراء اللغة العربية
الكلمات المفتاحية:
المعجم، الفقه، تطور، اللغةالملخص
احتل الاهتمام بالمعاجم أهمية بالغة لدى علماء اللّغة منذ بزوغ فجر الإسلام؛ حيث كانت مهمّتهم ضبط مفردات اللغة العربية والنّظر إلى معانيها المختلفة بحسب اشتقاقاتها واستعمالاتها وما تؤدّيه من وظائف متباينة، وكانت الغاية من ذلك خدمة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وعلومهما، والمحافظة على العربية، التي هي لغة الإسلام، فهي من الدين.
وقد ظهرت المعاجم المتخصصة في علوم الدين، كمعجم علوم القرآن، ومعجم علم الحديث، ومعجم العقيدة، ومعجم علم الفقه، ومعجم أصول الفقه، وظهرت معاجم متخصصة في علوم أخرى، كمعاجم الطبّ، والصيدلة وغيرها، ممّا يختصّ بمفردات علم بذاته خدمة له وتيسيرا لفهمه.
إن لغة الفقه الإسلامي هي النظام اللغوي والدلالي الذي استخدمه الفقهاء لاستنباط الأحكام، وصياغتها في شكل قواعد وقوانين، وتتميز هذه اللغة بمزيج فريد من الدقة، والشمول، والمرونة.
وقد تطورت هذه اللغة عبر العصور لتصبح نظاماً قانونياً إسلامياً متكاملاً يعبر عن الشريعة، ومصدرًا أساسيًا للمصطلحات الحقوقية والقانونية الحديثة في الدول الإسلامية.
وهذا البحث عن لغة الفقه الإسلامي، والمعجم الذي صمم لها، وخصائصه، وأثره في ازدهار اللغة العربية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






