توظيف الحديث النبوي في التفسير اللغوي للقرآن الكريم/ دراسة تطبيقية في تفسير جامع البيان للطبري والبحر المحيط لأبي حيان
الكلمات المفتاحية:
الحديث النبوي، التفسير اللغوي، تفسير القرآن، الطبري، أبو حيانالملخص
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، أفصح العرب لسانًا، والمفسر الأول للقرآن الكريم، المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
يُعدّ الحديث النبوي مصدرًا أساسًا لفهم الدلالات اللغوية للقرآن الكريم، إذ يمثّل بيانًا معتمدًا لمعانيه، ويوضح الألفاظ والتراكيب والأساليب، ويبيّن العام ويقيّد المطلق، مما جعله يحتل مكانةً محورية في مناهج التفسير، ولا سيما التفسير اللغوي.
يتناول هذا البحث توظيف الحديث النبوي في التفسير اللغوي للقرآن الكريم عن طريق دراسة تطبيقية في كتابي جامع البيان للإمام الطبري والبحر المحيط لأبي حيان، ويعرض مفهوم التفسير اللغوي، والأسس المنهجية للاحتجاج بالحديث النبوي، وأبرز صور توظيفه في بيان معاني الألفاظ والتراكيب القرآنية.
وتخلص الدراسة إلى أن الحديث النبوي أدى دورًا محوريًا في بناء التفسير اللغوي، عن طريق تقديم تفسيرات معتمدة منسجمة مع أساليب العربية وقواعدها، بما أسهم في إثراء المنهج التفسيري وتعميق فهم الخطاب القرآني.
- خطة البحث: اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، على النحو الآتي:
- المبحث الأول: مفهوم التفسير اللغوي وأصول الاحتجاج بالحديث النبوي.
- المبحث الثاني: صور توظيف الحديث النبوي في التفسير اللغوي.
- المبحث الثالث: دراسة تطبيقية في نماذج من كتب التفسير.
- الخاتمة، وفيها أبرز النتائج والتوصيات.
ختاما نحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منا هذا الجهد المتواضع، وينفع به.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






