نقد الخرائط السكانية التقليدية في ظل التحليل المكاني الحديث
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16iمؤتمر%20قسم%20الجغرافية.2675الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الخرائط السكانية، التحليل المكاني، GIS، التوزيع السكاني، الكارتوغرافية السكانية..الملخص
يهدف هذا البحث إلى تقييم كفاءة الخرائط السكانية التقليدية في تمثيل التوزيع السكاني، ومقارنتها بإمكانات التحليل المكاني الحديث ضمن إطار تطبيقي على محافظة بغداد (بيانات 2024)، اعتمدت الدراسة منهجًا تحليليًا مقارنًا بين خرائط الكوروبلث بوصفها تمثيلًا وصفيًا قائمًا على الوحدات الإدارية كنموذج للخرائط التقليدية، وبين تقنيات التحليل المكاني مثل تحليل الكثافة السطحية (Kernel Density) وتحليل النقاط الساخنة (Hot Spot) والارتباط الذاتي المكاني (Moran’s I) كنماذج للخرائط تحليل مكاني حديثة ،أظهرت النتائج أن الخرائط التقليدية تُظهر نمطًا عامًا للتوزيع يتمثل بتركز الكثافة المرتفعة (≥10,000 نسمة/كم²) في نحو 11 ناحية تمثل قرابة 29%، لكنها تُخفي التباين الداخلي وتتأثر بمشكلة الوحدات المساحية القابلة للتعديل (MAUP)، وكشف التحليل المكاني عن تدرج مكاني مستمر للكثافة من المركز نحو الأطراف، وحدد تجمعات ذات دلالة إحصائية عالية (99%) في النواة الحضرية، مما يؤكد أن التوزيع السكاني يتصف بنمط متجمع غير عشوائي. وتخلص الدراسة إلى أن التحليل المكاني يوفر تمثيلًا أكثر دقة وتفسيرًا أعمق للبنية المكانية، ويدعم الانتقال من التمثيل الوصفي إلى النمذجة التفسيرية في الجغرافية السكانية، مع التأكيد على ضرورة تبني نماذج حديثة تتجاوز حدود الوحدات الإدارية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






