تحليل تغير القمة المطرية في محطة بغداد
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16iمؤتمر%20قسم%20الجغرافية.2667الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: علم المناخ ,القمة المطرية.الملخص
تعد دراسة القمة المطرية من الموضوعات الحديثة نسبيًا في مجال الجغرافية المناخية، لما تحمله من دلالات علمية عميقة تسهم في فهم السلوك الزمني للأمطار وتباينها من منطقة إلى أخرى. فالأمطار لا تتوزع بشكل عشوائي على مدار السنة، بل تخضع لأنماط زمنية محددة تظهر فيها فترات ذروة تُعرف بـ” القمة المطرية”، وهي المرحلة التي تبلغ فيها كميات الهطول أعلى مستوياتها خلال دورة مناخية سنوية أو موسمية.إن الاهتمام بالقمة المطرية لا يقتصر على تحديد توقيت الذروة المطرية فحسب، بل يمتد ليشمل تحليل خصائصها وتغيراتها. وتبرز أهمية دراسة القمة المطرية في كونها ذات تأثير مباشر على العديد من الأنشطة البشرية، لاسيما في مجالات الزراعة وإدارة الموارد المائية، حيث يساعد تحديد توقيتها وشدتها في تحسين التخطيط الزراعي وتقليل المخاطر المرتبطة بالتطرفات المناخية كالجفاف أو الفيضانات. كما تُسهم في دعم الدراسات المستقبلية عن التغيرات المناخية المحتملة.
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التغير للقمة المطرية في محطة بغداد خلال للمواسم المطرية( (1988–1989)-(2023 -2024))، من خلال تتبع توقيت وشدة أعلى شهر مطري سنويًا، وتحليل سلوكها الزمني باستخدام الأساليب الإحصائية الحديثة، ولا سيما اختبار مان–كاندل ومنحدر سين.وتوصل البحث للنتائج الاتية :
- وجود تباين مكاني واضح لكميات الأمطار في محطة بغداد مع تركزها في أشهر الشتاء خاصة في شهر كانون الثاني وعدم أنتظام التوزيع الزماني فيها
- أظهرت القمة المطرية سلوكاً غير خطي أذ لم تتبع أتجاهاً ثابتاً بل مرت بتحولات مرحلية بين التبكير والتأخير.
- سجل شهر آذار أعلى تكرار للقمة المطرية في محطة بغداد مما يدل على أهمية نهاية الشتاء وبداية الربيع في تحقيق الذروة المطرية. . فعلى مستوى المدة الكلية برز شهر اذار بوصفه الشهر الأكثر تكرارا في تسجيل القمّة المطرية، إذ بلغ تكراره (10) وبنسبة (27.78%)، وهو ما يعني أن أكثر من (25% )من سنوات الدراسة انتهت فيها القمّة المطرية السنوية في هذا الشهر وحده.
- تظهر بوضوح عند تحليل الدورات الزمنية الجزئية، حيث سجلت محطة بغداد اتجاهاً حديثاً نحو تأخر القمة المطرية باتجاه أواخر الشتاء وبدايات الربيع.
- يتضح أن السلسلة الزمنية لمحطة بغداد مرت بمرحلتين متعاكستين مرحلة أولى ذات اتجاه معنوي نحو التبكير في موضع القمة، تمثلها الدورة الأولى، ثم مرحلتان لاحقتان ذات اتجاه معنوي نحو التأخير، تمثلهما الدورة الثانية والثالثة. وعندما اجتمعت هذه الاتجاهات المتعاكسة في المدّة الكلية، كانت المحصلة النهائية موجبة ولكن ضعيفة، أي أن التأثير الصافي النهائي كان لصالح التأخر النسبي، غير أنه لم يكن بقوة ما ظهر في الدورتين الحديثتين كلٌّ على حدة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






