النشاطات البشرية واثرها في تلوث مياه نهر دجلة بين جسر المثنى والجادرية
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v15i41.2464الكلمات المفتاحية:
كلمات مفتاحية: تلوث المياه، الأنشطة البشرية، جسر المثنى، جسر الجادرية.الملخص
يهدف البحث إلى تقييم علاقة تلوث مياه نهر دجلة بالأنشطة البشرية بين جسر المثنى والجادرية، لأجل التعرف على العلاقة بين نشاط الانسان وانعكاساتها في التلوث المائي، ومحاولة لإظهار انماط التباين المكاني والزماني لتلك التأثيرات البشرية في مشكلة تلوث المياه في مدينة بغداد.
اعتمد البحث على البيانات الرسمية الحكومية والمسح الميداني لغرض أخذ عينات تلوث المياه وتحليل خصائصها للتعرف على تأثير النشاط البشري في تحديد مشكلة تلوث المياه.
وقد توصل البحث أن عناصر التلوث للمدة (2020 – 2023) ضمن الخصائص الفصلية تشير نسباً موجبة في التغير بين المياه الداخلة لنهر دجلة فهي عند جسر المثنى بواقع (27) كم عند جسر الجادرية، وتزيد عند الجادرية عن المثنى بنسبة (100)%، حيث تتصدر محطة مدينة الطب التابعة لدائرة بلدية الرصافة بأعلى نسبة تصريف بواقع (44.6)%، في حين سجلت محطة أمطار الجسر المعلق التابعة لدائرة بلدية الكرادة اقل نسبة تصريف بواقع (0.5)%، كما وجد من خلال المسح الميداني باستخدام نظام تحديد الموقع العالمي (GPS) ضمن (25) نقطة رصد مكانية للملوثات ان الأنشطة البشرية تمارس تلوث المياه من خلال ملوثات صرف سكنية وملوثات صرف صناعية وملوثات صرف مختلطة بين السكني والصناعي، وقد قمنا بتحديد نوع النشاط والتقطنا الصور التي توثر حالة تعدي الأنشطة البشرية على بيئة النهر.
نظراً لمحدودية المياه وبروز مشكلة الجفاف ونقص التدفقات المائية وهي كأحد أهم مؤشرات التغير المناخي، ولهذا لابد من ضرورة متابعة مشكلة تلوث المياه، وايلائها اهتماما عند تخطيط السياسات الحضرية في مدينة بغداد، والحد منها عن طريق حماية النهر من طرح الملوثات ومعالجتها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






