الموسيقى الشعرية في شعر المحمدين

المؤلفون

  • وفاء سعد احمد الجامعة العراقية/كلية الآداب
  • أ.م.د هشام نهاد شهاب الجامعة العراقية/كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v15i41.2443

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: المقدمة- النص الشعري- الوزن- القافية- التكرار- التصدير.

الملخص

إن الموسيقى الشعرية هي إحدى أشكال التعبير الفني، وتشكل أهمية كبيرة في بنية النص الشعري، فهي تجعل تأثيره ملموساً واضحاً يطرق المسامع ويداعب النفوس، فتجذب قلوب السامعين، لما يتولد فيها من جرس تألفه الأذن وتلذ به النفس، وهي ما يمكن أن ننعته بروح القصيدة، أو جو القصيدة التي يسيطر عليها، تقسم الموسيقى الشعرية إلى قسمين: الموسيقى الخارجية، الموسيقى الداخلية، وقمت بذكر أقسام كل منهما ودورها البارز والمؤثر في شعر المحمدين، فالوزن هو أداة وروح النص الشعري وايقاعه، والقافية فهي شريكة الوزن في الاختصاص بالشعر، لا يسمى شعراً حتى يكون له وزن وقافية، أما التكرار، والتصدير، والتصريع، والجناس، من الفنون البديعية التي أبدع فيها المحمدون في أشعارهم، ولا تقتصر موسيقى الشعر على الموسيقى الخارجية فحسب، لأن وراء هذه الموسيقى، موسيقى خفية وهي الموسيقى الداخلية، وتمثلان الانسجام الصوتي الذي ينبع من التوافق الموسيقي بين الكلمات ودلالاتها حيناً، وبين الكلمات بعضها بعض حيناً آخر.

التنزيلات

منشور

2025-12-30