ظاهرتي اللَّحن والاختلاس في كتاب المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر للإمام أبو الكرم المبارك الشَّهرَزورِيّ(ت550هـ) (دراسة صوتية)
The Phenomena of Lahn and Ikhtilas in the Book 'Al-Misbah Al-Zahir in the Ten Brilliant Readings' by Imam Abu al-Karam Al-Mubarak Al-Shahrazuri (d. 550 AH): A Phonetic Study
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v15i41.2388الكلمات المفتاحية:
مِنَ الكَلِماتِ المِفتاحيَّةِ في هذا النَّصَّ: (الظواهر الصوتية، اللَّحن، الاختلاس) .الملخص
تُسلِطُ هذهِ الدراسةَ الضَّوءَ على ظاهرتَي اللَّحنِ والاختلاسِ في كِتابِ المِصباحِ الزَّاهِرِ في القراءاتِ العَشرِ البَواهِرِ؛ للإمامِ المُقرِيء؛ أبي الكرمِ المُبارَك الشَّهْرَزوريّ، الذي يُعَدُّ مِن أشهرِ الكُتُبِ وأعظمِها في القِراءاتِ العَشرِ المُتواتِرةِ والشَّاذَّةِ، إذْ اشتَهرَ المُصنِفُ بِهذا الكِتابِ واقتَرنَ بِه اسمُهُ. وهوَ مِن المَصادِر المُهمَّةِ في القِراءاتِ العَشر، والذي أخذَ مِنه أغلبُ القُرّاءِ وعُلماءِ التَّجويدِ، أمثالِ: عبد الوهاب القرطبي(ت461ه) في كتابِهِ المُوضحِ في القِراءاتِ؛ وابنُ الجزري(ت833ه) في كتابه النشر في القراءات العشر، وغيرهم.
درستُ هذا الكتابَ دِراسَةً صَوتيةً؛ لمُحتَوياتِه، فَهوَ يُعَدُّ سِفرٌ لا يَنتَهي فَوائِدُه، ومَعينٌ لا يَنحسِرُ مَوارِدُه. وقد تَتَبعتُ الظَّواهِرَ الصَّوتيَّةَ في الصَّوامِتِ والصَّوائتِ، وتَحديدًا ظَاهرَتَي اللَّحنِ والإخْتلاسِ، لِمَا فيهِما مِن عَظيمِ الأثرِ في القِراءاتِ القُرآنيةِ وفي عِلمِ التَّجويدِ، وكانَ مِن أبرَزِ أهدافِ هذهِ الدِّراسة؛ هوَ دِراسَةُ الصَّوتِ اللُّغَوي في هذا الكِتابِ عَن طَريقِ ظَاهِرَتَي اللّحنِ والإختِلاسِ؛ وعَرضِها على عُلماءِ القِراءاتِ والتَّجويدِ؛ واستخلاصِ آرائِهم ومُوازَنَتُها بآراءِ الأصواتيينَ في الدَرسِ الصَّوتي الحَديثِ، وقدْ سَبُرتُ أغوارَ هذهِ الدِراسَةِ وِفقَ مَنهَجَينِ اثنَينِ: المَنهجُ الوَصفي ثمَّ المَنهجُ التَّحليلي.
وخَلُصَتْ هذهِ الدِّراسَىةَ إلى نَتائِجَ أبرَزُها: بُروزُ ظَاهِرةِ اللَّحنِ وكذلِكَ الإختلاسُ في الدَّرسِ الصَّوتي بِقوةٍ، لاشتِراكِهِما مُباشَرَةً بِعَمليةِ نُطقِ الأصْواتِ وتأثُّرِهِما في صِحَةِ التَّلاوةِ أو عَدَمِها.
إلى جَانِبِ أنَّهُ لمْ يَلقَ هذا المُصطَلحَ عِنايةَ عُلماءِ العَربيَّةِ، ولمْ نَجدْ لها ذِكرًا في مُؤلَفاتِهم، إنَّما اصْطلَحَهُ عُلماءُ التَّجويدِ وأصَّلُوهُ في كُتُبِهم، وتَعارَفوا عَليه في تِلاوَةِ القُرآنِ خاصَّةً.
كما تَوَصَّلتِ الدِّراسةُ إلى أنَّ تَركيزَ القُرَّاءِ وعُلَماءِ التجويدِ كانتْ على النَّوعِ الثاني مِنَ اللَّحنِ؛ وهو الخَفَيّ، الذي لا يَعرِفُه إلَّا المُقرِيءُ المُتقِنُ الضَابِطُ، ولِأنَّ هذا النَّوعَ مِنَ اللَّحنِ مُتعلِقٌ بِنُطقِ الأصواتِ والانحرافِ الدَّقيقِ عَن تَوفيةِ صِفاتِ الحُروفِ الصَّوتيةِ كامِلةً عِندَ عَمليةِ النُّطقِ.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






