التوكيد بالنعت العددي في القرآن الكريم
الملخص
من أساليب العربية المهمة اسلوب النعت وهو يضيف للجملة توضيح وبيان، ويضيف لها أهميته كبيرة؛ وذلك لأنَّ وصف الشيء يعطيه خصوصية ويجعله أكثر وضوحًا ليكون المتلقي على يقين بأنَّ المؤكدَ هو المقصود باللفظ والمضمون، ولكنَّي عندما قرأتَ عنه في كتب التفسير وكتب النحو وجدته موضوعًا يستحق البحث والتأمل، فعندَ قوله تعالى: ((فما هي إلَّا صيحة واحدةً)) (يس-53) فكلمة الصيحة مفهومة عندنا هي واحدة، لأنَّ دلالتها للمفرد، ولفظة (واحدة) هل هي فعلا فضلة في الكلام ويمكننا الاستغناء؟ عنها، أم هي ضرورية في الكلام، وما دورها في التركيب؟ فهذه الاسئلة جعلتني أشرع بالبحث والكتابة في هذا الموضوع.
وقد جرت الدراسة في هذا الموضوع في القرآن الكريم، وحوتْ على مقدمةٍ أوضحتُ فيها التوكيد بالنعت العددي في القرآن الكريم، وذكرت تعريفاً للنعت والتوكيد، ثمَّ قسمتُ البحث على مبحثين أحصيتُ في الأول عدد مرات ورود هذا التوكيد في القرآن الكريم، وبينتُ أهمية التوكيد بالنعت العددي.
أمّا المبحث الثاني فتناولتُ دراسة هذا النعت في عدد من الآيات، فدرسته وبينت فيه أقوال علماء النحو وعلماء التفسير، وقفيت عملي في البحث بخاتمة شملت عدة نتائج توصلت لها الدراسة، هذا وقد بذلتُ ما بالوسع في هذا البحث، عسى الله أن ينالَ قبولكم والحمد لله رب العالمين.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






