توجيه الدلالة الصرفية لإخبار وسماعات الأزهري(370هـ) عن المنذري (329هـ) في كتابه معاني القراءات
الكلمات المفتاحية:
توجيه، الصرف، الدلالة، سماعات، معاني القراءات.الملخص
الألفاظُ تدلُّ على المعاني وتتكَفَّلُ عن دلالة هذه المعاني غير المتناهية، وهذه الألفاظ أو الكلمات لها أصواتٌ، وأصواتها لها مخارجٌ وصفاته، وصفاتها لها دلالة، واشتقاقُ الكلمةِ يُسَمَّى صرفا، والصرف له دلالة، ودلالة الكلمة حسب اشتقاقها، والكلماتُ تدلُّ على المعاني وهي في جملٍ، والجملُ تكوِّنُ نصَّا، وقواعدُ هذه الكلمات تسمى نحوا، ولكل لغة من اللغات نحو خاص يختص بها، وكلُّ حركة للكلمة دلالة، واللغة العربية تستطيع توظيف الدلالة بألفاظ موجزةٍ لمعانٍ كثيرةٍ، والقرآن الكريم والحديث النَّبوي الشريف هما أساس اللغة الفصيحة، واستعمالُ كلُّ حرفٍ لدلالة، وتقديمُ كلِّ كلمة لدلالة، وتوظيف كل مشتقٍ بمكانه له معنى ودلالة، ولا نستطيع أن نفهم تفسير أو معنى القراءة القرآنية كقراءة عاصم أو نافع أو أي رواية أو طريق لأيِّ قارئ إلَّا بمعرفة معنى هذه الرواية، وأردتُّ أن أكتبَ في توجيهِ الدلالة الصَّرفية لما سمعه الأزهري وما أخبره شيخُهُ المنذري في كتابه معاني القراءات وأبحث عن بعضِ هذه الدَّلالات، وكل السماعات التي وصلت لـ(ثلاث وستين)، وسبق لي أن كتبتُ بحثا في الدِّراسة عنها في التَّوجيه النَّحوي لسماعات الأزهري عن المنذري،
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






