مناهجُ التيسيرِ النحوي دراسةٌ تحليليّةٌ موازنة بينَ القدماءِ والمعاصرين
الكلمات المفتاحية:
مناهج : التيسيرالملخص
كان النحو العربي لونًا من ألوان النشاط الذهني الذي فرضته طبيعة الحياة وتطور المجتمع ، ويُعد ثمرة من ثمرات الدراسات القرآنية التي مرت بمراحل متعددة .
سرعان ما خضع النحو العربي إلى المراحل الطبيعية التي يخضع لها أي علم ، فنما وتطور وبخطى سريعة ، حتى أضحى علما في أوج التطور والازدهار ، تُصنف فيه الكتب والمدونات ، وتكثر فيه المذاهب والاختلافات.
ولكنّ هذا العلم الذي كان في بداية أمره مجالس للعلماء يكثر فيها إنشاد الأشعار وتدارس الأخبار ثمّ استنباط القواعد ، أصبح غاية في التكلف والتعقيد والتمحّل ، وكثرة الأبواب النحوية والتفريعات ، والمصطلحات الغريبة التي لا مبرر لها ، وتعدد أوجه الإعراب في المسألة الواحدة ، وتنوع مقتضياتها والإغراق في القياس والتعليل .
حيث أصبح حكرا على مجموعة من المتخصصين والدارسين المتعمقين فيه ، تكثر جدالاتهم العميقة التي لاتفيد العربية بشيء ، سوى كثرة التفريعات والمسائل الافتراضية ، فأغلقوا الأبواب أمام غيرهم ممن هم أقل درجة في العلم والتحصيل .
وقد أدرك أسلافنا القدامى أنفسهم هذا الأشكال ، فراحوا يبحثون عن طرق لتيسيره بعد أن أصبح صعبا ومنفرا للطلاب والدارسين ، فكان منهم السعي لتدارك هذا الخطر الذي يهدد اللغة العربية في عصرها الأول ، فألفوا مؤلفات تُعنى بالجانب النظري والتعليمي منها .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






