شرح العوامل المئة للجرجاني، للشاهْرُودي المعروف بمصنفك ت 875 هـ (العوامل القياسية) دراسة وتحقيق

المؤلفون

  • : م.م سلام عبد محمد جامعة كركوك –كلية التربية الأساسية
  • م. م ايلاف حسن خضير جامعة كركوك –كلية التربية الأساسية

الكلمات المفتاحية:

العوامل المئة، للجرجاني، للشاهردي، العوامل القياسية

الملخص

يتناول هذا البحث تحقيقَ نصٍّ نحويٍّ في (العوامل القياسية)، وهي العوامل اللفظية والمعنوية التي تعمل في الأسماء إعرابًا. وقد قسّم المؤلِّف العوامل القياسية إلى سبعة أنواع، وبيّن شروط عمل كلٍّ منها، مع التمثيل والإعراب.

فبدأ بالفعل على الإطلاق، ثم تناول أسماء المشتقات العاملة: اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبَّهة، مبيّنًا شروط العمل والاعتماد ومعنى الحال والاستقبال. ثم عرض للمصدر، وأوضح أوجه عمله، ومراتب قوته وضعفه، وأقسام إضافته في المتعدّي واللازم، وقيامه مقام الفعل في معانٍ متعددة. كما تناول الإضافة وأقسامها: المعنوية واللفظية، وبيّن أثر كلٍّ منهما في التعريف والتخصيص والعمل. وختم بالاسم التام، وبيان ما يتمّ به من تنوين أو نون تثنية أو جمع، وما يترتّب عليه من نصب التمييز.

ويُبرز النص المنهج النحوي القائم على التعليل والقياس، ويؤكّد مركزية المشابهة للفعل في باب العمل، مما يجعل هذا المتن من النصوص المهمّة في فهم أصول النحو العربي وقواعده الكبرى.

التنزيلات

منشور

2026-08-30