المصطلح النحوي العربي (دراسة في الامتداد الدلالي كتاب المفصل للزمخشري أنموذجا)
الملخص
تتميّز اللُّغة العربيّة بثراء واسع وأساليب متنوعة تدلُّ على طول عمر هـذه اللغة، وتعمقِ جـذورها، فهي اللغة التي شرّفها الله عزَّ وجلَّ وخلّدها بالقرآن الكريم. نتحدث في هذا البحث عن مشكلة تعدد المصطلح التي كان لها أثرها في إحداث نوع من الغموض والالتباس والإشكال عند الباحثين. ولما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة في الدرس اللغوي فقد نشأت المصطلحات العربيّة مع وجود عملية التواصل البشريّة، فكان الإنسان بحاجة إلى وضع ألفاظ تدل على مفاهيم معينة يُيسر بها سُبُل التواصل والتفاهم بين الأقوام، فكان لكلّ قوم مصطلحاتهم الخاصة بلغتهم يتواضعون عليها، لاسيما من كثرة الاستعمال فقد ينال اللفظ تداولا واسعا حتى يغدو مصطلحا مُعبرا عن معنى يخطر في الذهن متى ورد ذلك اللفظ .
لم تكن العرب قديما تستعمل كلمة (مصطلح) لكنّها قد عرفتها من حيث المضمون أو المحتوى التعريفي لذلك المصطلح، فقد نلحظ أنّ المصطلح لم يلتزم تلك الدقة التي نلحظها عند علماء العربيّة المحدثين حاليا، وهو أمر بديهي، ففيما مضى مثلتْ بدايات تكوين المصطلحات وبات الفكر فيها عائما غير محدد بمنهجية ثابتة، لكنّها تنطلق من معتقد صحيح عند العالم العربي يهدف به إلى خدمة القرآن الكريم أولا، وإلى تثقيف المتعلمين والناس ثانيا وإلى تثبيت قواعد العربية من كلّ من يُحاول زعزعة جذورها والنيل منها. ثم جاءت مرحلة وضع المصطلحات وتثبيت مفاهيمها. الكلمات المفتاحية: المصطلح، المفهوم، النحو.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






