الرد على زيف حقيقة نشر الإسلام بالسيف من خلال لفظتي القتل و السّلم في القرآن الكريم - دراسة موضوعية
الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم، الإسلام، السّلم ، القتل ، الحرب ، دين التوحيد.الملخص
غنيٌّ عن القول أنَّ السلام كان قضية ساخنة في الماضي، ولا يزال موضوعًا حيويًا للنقاش اليوم، ويبدو أنه سيستمر في جذب انتباه الناس في المستقبل. نشهد حروبًا ودمارًا في عدة أنحاء من العالم. وقد أدى ذلك إلى مقتل الملايين من الناس، وترك أعداداً لا حصر لها من الأسر مفككة، وتشريد الملايين من الناس. و نحن بحاجة إلى معالجتها بجدية.
وقد تمَّ تحديد الموضوع في هذه الدّراسة بالرجوع إلى القرآن الكريم، لأنه كتاب الله تعالى يعني لنا الدستور النهائي، والمصباح النهائي لهدايتنا، ونعمة عظيمة للعالم أجمع.
السلام يعني النجاة من مصائب الدنيا والآخرة. عادة، يستخدم السلام للإشارة إلى معارضة الحرب والعنف بين الأمم. و السّلم فضيلة ويعني غياب الشر، ولذلك فهو دائمًا يستحق الثناء.
ولم يكن القتل يوماً طريقة لإدخال الخلق في الإسلام و إنّما الإسلام دين سلام ومحبة و من يدخل فيه يدخل طوعاً و ليس كرهاً و قد حاول بعض المستشرقين تشويه سمعة الإسلام بادّعائهم أنّ الإسلام انتشر بالسيف في حين هو دين سلام انتشر برسالة سامية و دعا الخلق إلى دين التوحيد.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






