القوى السياسية وصراع الاضداد في مجلس الشورى الاسلامي في ايران ١٩٨٤-١٩٨٨
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i43.2529الكلمات المفتاحية:
القوى السياسية، صراع الاضداد، مجلس الشورى، ايران.الملخص
سجلت المعارضة البرلمانية حضورها في السلطة التشريعية في محلس الشورى الاسلامي الايراني ، وهي بلا شك امتداد لكل حركات المعارضة البرلمانية السابقة التي شهدتها البلاد ما بعد تأسيس اول مجلس نيابي عام ١٩٠٦م، وحتى اليوم اذ كان الصراع بين جناحين من حزب واحد هو حزب الجمهورية الاسلامية، بين جناح يساري يمثله مير حسين موسوي([i]) والجناح اليميني المتمثل بالشخصيات المخضرمة للثورة الاسلامية، وهذا الصراع كان نتيجته طبيعية بسبب ظروف الحرب مع العراق التي ألقت بضلالها علي الوضع الاقتصادي وارتفاع مستوى التضخم والاعتماد فقط على الاقتصاد المقاوم.
[i])) مير حسين موسوي : ولد في مدينة خامنه في محافظة اذربيجان الشرقية شمال غرب ايران 1942 ، تخرج من قسم الهندسة المعمارية في جامعة طهران عام 1970م ، انضم الى الحزب الجمهوري وعين بعد انتصار الثورة رئيساً لتحرير صحيفة جمهورى اسلامى ، ثم وزيراً للخارجية في حكومة رجائي ، وبعد تفجير مبنى رئيس الجمهورية ووفاة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر اختير موسوي ليكون رئيساً للوزراء ، كما تولى منصب نائب رئيس الجمهورية عام 1989م في رئاسة محمد خاتمي ، وخسر انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2009م امام منافسه احمد نجاد ولجأ الى الطعن والتظاهرات . ايثار عبد الحسين نعمة العيساوي، محمد علي رجائي ودوره السياسي في ايران 1933-1981، رسالة ماجستير غير منشورة ، الجامعة المستنصرية، كلية التربية ، 2023م، ص117.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






