الانزياح البلاغي في الأفعال وأثره ببلاغة المعنى القرآني
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i42.2516الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الانزياح البلاغي، صيغ الأفعال، الأثر النفسي، الدلالة الزمنية.الملخص
ينطلق هذا البحث من القرآن الكريم بوصفه نصاً متفرّداً ببلاغته، تكاملت فيه البنية اللغوية مع المقصد الدلالي المراد من التعبير القرآني الذي أسهمت صيغ الأفعال في بناء معناه وإيصال رسالته بأقصى درجات التأثير في النفس البشرية، واهتم البحث بظاهرة "الانزياح البلاغي" في الأفعال، وهي التحول من صيغة فعلية إلى أخرى في الآية الواحدة باعتبارها من الأدوات التعبيرية المهمة التي يتجلّى فيها الإعجاز التعبيري القرآني، إذ لا تُستعمل صيغ الماضي والمضارع على نحو تقريري جامد، وإنما يتم توظَّيفها بحسب مقتضيات السياق والدلالة التعبيرية.
وقام البحث أساساً على فكرة أن هذا التحول بين الصيغ الفعلية يحمل في طياته أبعاداً بلاغية ونفسية عميقة، تتجاوز حدود الدلالة الزمنية الظاهرة إلى دلالات أخرى، وأن هذا التحول لا يخدم المعنى اللغوي فحسب، بل أدى وظائف نفسية وتربوية أو في تصوير بعض السلوكيات للأمم السابقة التي ركَّز عليها القرآن، وقد فتح البحث الباب لتتبع هذه الآفاق الرحبة لفهم النص القرآني، سيما وأنه كشف لنا دقة الاختيار للصيغة، وانسجامها التام مع السياق العام، والغرض البلاغي، والأثر النفسي المراد إحداثه في المتلقي.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






