بناء الهيمنة في الخطاب السياسي: دراسة أسلوبية نقدية
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i43.2495الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الأسلوبية النقدية ,الهيمنة , الأيديولوجيا , وسائل الإعلام , الصيغة.الملخص
تستخدم هذه الدراسة إطار Lesley Jeffries (2010) في الأسلوبية النقدية لفحص دور خطاب وسائل الإعلام في تشكيل تصورات الجمهور وتعزيز الهيمنة اللغوية من خلال تمثيلات دونالد ترامب و كامالا هاريس. باستخدام أدوات تحليلية مثل التسمية والوصف، و تحليل الترانزيتيفية، و الأسلوبية، و الافتراضات، و التقييم، تكشف الدراسة عن التحيزات الأيديولوجية الكامنة في التغطية الإخبارية والتعليقات السياسية. يُصور أسلوب ترامب الشعبي وغير الرسمي في كثير من الأحيان على أنه "أصيل" لكن "متهور"، حيث تقارن وسائل الإعلام بين بساطته والمخاوف المتعلقة بمشروعيته الرئاسية. في المقابل، يُصوَّر أسلوب هاريس الرسمي والمقنن على أنه "مُهذب" ولكنه في بعض الأحيان "مفرط في الحسابات"، مما يكشف عن تأثير العنصرية في الاتصال السياسي والتصورات المتناقضة تُسهم في بناء بيئىة متنافسة حول المصداقية و السلطة و القابلية للتواصل، مما يعزز الهيكليات اللغوية الهرمية. تبرز الدراسة التفاعل بين اللغة و السلطة و الأيديولوجيا في خطاب وسائل الإعلام، موضحة كيف تؤثر هذه الديناميكيات على مواقف الجمهور تجاه الشخصيات السياسية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الدراسة في المناقشات المستمرة حول إطار وسائل الإعلام و الاتصال السياسي، مسلطة الضوء على الطرق التي يعزز بها خطاب وسائل الإعلام أو يتحدى الهيمنة اللغوية ويشكل المشروعية السياسية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






