حروف المعاني عند الأُصوليين (المفهوم والوظيفة)
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v15i41.2438الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية : حروف المعاني، أصول الفقه، الدلالة اللغويةالملخص
الحمد لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على الرَّحمةِ المُهداة مُحمَدِ بنِ عبدِ الله وعلى الهِ وصحِهِ ومن والاهُ وسارَ على خطاهُ الى يومِ نلقاه، وبعد..
فإني أحمدُ الله الكريم على فضله العظيم، الذي يسّر لي إعداد هذا البحث وألهمني صياغته وتنظيمه بهذا الأسلوب الواضح والميسر، إذ لا سبيل إلى فهم علاقة حروف المعاني بعلم أصول الفقه إلا بإدراك حقيقتها والاطلاع على دقائقها.
فرأيتُ أنَّ من المناسب تخصيص جزءٍ مستقل في حروف المعاني، ليكون زادًا للقارئ، ينتفع به طلبة العلم، راجيًا أن يصيب نفعًا ويكون ذخرًا لي بعد وفاتي، سائلًا الله تعالى أن يجعل فيه الخير والقبول، إنه سميع قريب مجيب.
رحم الله من نظر فيه بعين الإنصاف، فصوّب ما أصاب وأقرّه، ومن أظهره ويسّره، وغلب الحسد فأنصف، وعرف الحق فأعطاه قدره. فقد قيل: "اعرف الرجال بالحق، ولا تعرف الحق بالرجال."
فقد عُرفت حروف المعاني بأنها الحروف التي تدل على معنى في غيرها، وهو مصطلح أطلقه النحويون عليها. إذ انَّ لهذه الحروف أهمية كبيرة في فهم المعاني واستنباط الأحكام من نصوص القرآن الكريم، سواء من خلال الاجتهاد أو التأويل. إذ يعتمد إدراك العديد من القضايا الدلالية والمسائل الفقهية على فهم الدلالة التي يحملها الحرف في السياق. وقد سميت حروف معان لهذا السبب، لأنها تربط بين معاني الأفعال والأسماء أو تدل على معانٍ محددة. وقد اختلف النحاة وعلماء الأصول وعلماء الكلام حول وظائف هذه الحروف من حيث قواعدها النحوية ودلالاتها اللغوية المتعلقة بالأحكام الفقهية والعقائدية. فهي تُعامل في الجملة كالألفاظ من حيث الدلالة، إذ قد تستخدم في معناها الحقيقي أو في المعاني المجازية وغيرها.
وفي هذا البحث سنتكلم عن المعنى الحقيقي لحروف المعاني عند عُلَماءِ أُصولِ الفِقه.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






