العلم عند المناطقة وأثره في فهم مدلول النص القرآني (دراسة تطبيقية)
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v15i41.2406الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: العلم، المنطق، النص القرآني، الآلة المنطقية.الملخص
المستخلص
علم المنطق هو وسيلةٌ للتفكير الصحيح في مجالات العلوم كافة على اختلافها، ولهذا سمي بالآلة فهو يبحث عن القواعد المتعلقة بجميع حقول التفكير الإنساني في مختلف مجالات الحياة، لا جانباً معيَّناً.
والمنطق هو القاعدة الاساسية لجميع العلوم، ولكي يتم توحيد العلوم المختلفة يستعمل المناطقة طريقة التحليل المنطقي التي لها فوائد جليلة للمشتغلين بالعلوم الطبيعية والرياضية والانسانية، إذ انها تساعد على تحليل الافكار وتعريفها وبيان الغموض الذي قد يلازمها ووضع المبادئ الاساسية التي يقوم عليها العلم، وطريقة التحليل المنطقي في الحقيقة منهج رياضي وفلسفي اولاً وقبل كل شيء إذ يعتمد على تحديد المعاني او اللغة التي يستخدمها العلم ، واذا ما استخدمنا هذه الطريقة التحليلية نستطيع ان نستخلص من المعاني الغامضة التي تقترن بالرموز والتي هي بدون شك المصدر الاساسي في ظهور المتناقضات والملابسات في التفسير العقلي أو التفسير بالرأي للنص القرآني.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






