تقسيم الوحدات السكنية أسبابها واثارها مدينة هيت انموذجاً

المؤلفون

  • د.معن محي العبدلي المديرية العامة لتربية الانبار

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v16i43.2281

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية :( التقسيم ، مشكلة السكن، الوحدات المقسمة ، الوحدات الغير المقسمة) .

الملخص

كانت ولا تزال مشكلة السكن واحدة من اهم المشاكل التي تعاني منها المدن العراقية ومنها منطقة الدراسة وغالبا ما ترافق هذه المشكلة الزيادة في عدد السكان ، وترتبت على هذه المشكلة مشاكل عديدة منها ظاهرة الانشطار او تقسيم   الوحدات السكنية والتي بدأت تشكل تمثل تحدياً كبيرا من حيث الزيادة في عدد السكان والتي بدورها تشكل ضغطاً كبيراً على كفاءة الخدمات العامة  سواء كانت خدمات بنى تحتية ام خدمات مجتمعية ، وهنا لابد من تسليط الضوء على الاسباب    التي ادت الى بروز هذه الظاهرة وايجاد الحلول المناسبة عن طريق بناء المجمعات السكنية وبأسعار تنافسية سواء كانت عن طريق شركات اسكان حكومية ام خاصة مع التأكيد على ضرورة توزيع قطع الاراضي السكنية للمواطنين المستحقين من قبل الدولة وهذا بدوره سوف يعمل على تخفيض اسعار الاراضي في القطاع الخاص .  وتهدف الدراسة الى تناول عملية التوسع الغير مخطط للاستعمال السكني الناتج عن طريق الزيادة في عدد السكان ومعرفة واقع حال السكن ومدى حاجة المدينة للوظيفة السكنية عن طريق معرفة اسباب تنامي ظاهرة التقسيم سواء كانت اجتماعية او اقتصادية او ادارية او سياسية وبيان اهميتها وايجاد الحلول المناسبة لها ،تم الاعتماد على الدراسة الميدانية في عملية جمع البيانات سواء كانت مراجعة الدوائر الحكومية المعنية او عن طريق استمارة الاستبيان ، وخلصت الدراسة الى وجود قصور واضح في مستوى وكفاءة الخدمات العامة كالتعليم والصحة ومياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والتخلص من النفايات وذلك بسبب الزيادة في عدد الوحدات السكنية المنشطرة  .

التنزيلات

منشور

2026-06-01