مشكل القرآن عند الإمام الأزهري في كتابه تهذيب اللغة -جمعا ودراسة-

المؤلفون

  • أ.م.د.صالح ابراهيم حسين البياتي جامعة كركوك-كلية الآداب-قسم الدراسات القرآنية و الإستشراقية

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v16i42.2247

الكلمات المفتاحية:

مشكل – القرآن- الأزهري – تهذيب – اللغة

الملخص

ملخص البحث:

لا يخفى على كل مسلم أن القران الكريم هو السبيل إلى النجاة من الضلال في الدنيا والعذاب في الآخرة وهو حبل الله الممدود ،وأن الفهم لمعانيه يترتب عليه عمل دنيوي وجزاء أخروي، فكان لابد من السعي إلى تحصيل الفهم الصحيح وأدواته من علوم اللغة والشريعة التي تعد المنهج الصحيح لفهم القران الكريم ،وكلما ضعفت هذه الأدوات عند القاريء حدث اللبس والاشكال في فهم معاني نصوص القران الكريم، واول ما يرجع إليه الباحث عن الفهم الدقيق لمعاني نصوص القران الكريم هي كتب اللغة من المعاجم اللغوية الموسوعية وعلى رأسها كتاب تهذيب اللغة للإمام الازهري المتوفى (370ه ) ،فقد نقل في معجمه آيات قرآنية صرح بان فيها إشكالا منها اللغوي والإعرابي والبلاغي، وبين منهجه في التعامل مع الإشكال الوارد فيها ؛فلذلك جاء هذا البحث لجمع المسائل التي صرح بأنها مشكلة ودراستها، ولفت نظر الباحثين إلى أهمية دراسة كتب المعاجم اللغوية في الدراسات القرانية وغيرها من علوم الشريعة، فقد حوت ألوانا من العلوم المهمة في ثقافتنا الإسلامية التي لا تنفك عن علوم اللغة العربية ،فاللغة ظرف لنصوص الشريعة فمتى ما ضعف الفهم الصحيح للدلالة اللغوية والنحوية وجد الإنحراف في الفهم لمعنى النص العقائدي والتشريعي والأخلاقي؛ ولذلك جاءت جهود العلماء لدفع الإشكال بمؤلفاتهم في مشكل القران للحفاظ على المنهج الصحيح الذي تركنا عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولذلك أردت خدمة القران الكريم بهذا البحث والحمد لله رب العالمين.

 

التنزيلات

منشور

2026-03-01