توجيه الشاهد الشّاذ على ضوء القرائن النّحوية عند تمّام حسّان "دراسة تطبيقية على شواهد النواسخ في النحو"
الملخص
الملخص:
كثيراً ما أوقفتني الحيرة في حكم النحاة على النصوص بالشذوذ، وقد نطق بها عربي فصيح في زمن الاحتجاج، فقد كان العربي ينطق سليقة، لا اتباعا للقواعد النحوية، إلى أن وقفت على نص للدكتور تمام يقول: "فالقرائن تتضافر على إيضاح المعني الوظيفي النحوي، والقرينة تسقط عند إغناء غيرها عنها، وفي إدراك هذه الحقيقة تفسير لكثير مما عده النحاة مسموعاً لا يقاس عليه، أو شاذاً، أو قليلاً، أو نادراً، أو خطأ".
ومن ثم كانت فكرة هذا البحث الهادف إلى تجلية النصوص الشعرية بدراسة القرائن، وإخراجها جراء ذلك من دائرة الشذوذ الذي وسمت به نتيجة الاقتصار على قرينة العلامة الإعرابية وكان من أهم ما توصلنا إليه من نتائج: أن في توظيف نظرية تضافر القرائن معنوية و لفظية، وإغناء بعضها عن بعض في وضوح المعنى ما يثبت صحة كثير من الروايات المرفوضة، و قبول صور التراكيب المختلفة التي عدّها القدماء من الشذوذ؛ لمخالفة القاعدة والتي اتخذت من بوصلة العامل والعلامة الإعرابية تفسيرا يكاد يكون فرديا في دراستها، لكنها تخالف معايير المنهج التعليمي للعربية، فتخرج من إطار النماذج المقننة وفق قواعد الكثرة في تعليم من ليس من أهل العربية ؛ عدم درايتهم الكافية بقواعد الترخص، وتساهلهم بالعلامة الإعرابية اعتمادا على غيرها قد يخل بالمعنى، وفيه ما يلغي ما اشترطه النحاة من شروط في إعمال بعض الأدوات الناسخة، وفيه ما يؤيد رأي الفريق الكوفي، ولا يعيب عليهم توسعهم في الروايات وقبولها، كما أن معظم الضرورات الشعرية كانت من باب الترخص في القرائن لظهور المعنى.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






