موضع القنوت في ركعة الفجر الأولى بين تعدد الروايات واختلافها عند الإمام مالك

المؤلفون

  • المدرس المساعد شهد احمد عبد اللطيف محمد الجامعة العراقية /كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v16i42.2234

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: القنوت – الدعاء – الفقه المالكي.

الملخص

ملخص البحث باللغة العربية

يتناول البحث مسألة القنوت في ركعة الفجر الأولى من زاويةالاختلاف في الروايات الواردة عن الإمام مالك، ويسعى إلىالوقوف على الرأي المعتمد في المذهب المالكي، من خلال تتبعالأدلة التي بنى عليها الإمام موقفه، وتحليل السياق الحديثيوالمنهجي الذي دفعه إلى الاقتصار على رواية عبد الله بن عمررضي الله عنهما، التي تنفي القنوت في جميع الصلوات. ويعالج البحث إشكالية مركزية تتمثل في السؤال: لماذا أثبتالإمام مالك القنوت في الفجر، رغم اقتصاره في الموطأ علىرواية تنفيه؟ اعتمد البحث منهجًا استقرائيًا تحليليًا، وتوزعتمناقشة الإشكالية على خمسة مطالب، تناولت المفاهيم، وموقفالإمام مالك، وأسباب اختياره للرواية، والروايات الأخرى التيتضمنها الموطأ. وخلصت الدراسة إلى أن الإمام مالك يرىمشروعية القنوت في صلاة الصبح، ويعده من فضائل الأعمال،وأن اختياره لرواية ابن عمر جاء لأسباب علمية، منها أنه يُعد منأثبت الرواة، وأن روايته لا تعارض الرأي الفقهي للإمام، بلتشير إلى معنى آخر للقنوت غير المعهود، وهو "طول القيام".كما أوضحت الدراسة أن الإمام مالك لم يغفل الروايات الأخرىالتي تدل على القنوت، وإنما وردت في روايات متعددة منالموطأ، ما يبين التعدد المعرفي والمذهبي في مذهبه. ويسهم هذاالبحث في توضيح الرؤية المالكية الفقهية والحديثية لمسألةالقنوت في صلاة الصبح، ويكشف عن دقة منهج الإمام مالكفي اختيار الروايات وتوظيفها. وأوصى البحث تعزيز ثقافة فقهالخلاف داخل الدراسات الشرعية من خلال إدراج دراساتموسعة في مناهج الكليات الشرعية حول فقه الخلاف، لإبرازسعة الاجتهاد داخل المذاهب الإسلامية، وعدم التسرع في ردالروايات المختلفة ظاهريًا دون تمحيص أصولها وضوابطهاالمنهجية

التنزيلات

منشور

2026-03-01