أَقسامُ الكلامِ العَرَبيّ في ضَوءِ نَظَرِيَّةِ الاِحْتِمالاتِ الرِّياضيَّة مُقارَبةٌ تَطْبيقِيَّة

المؤلفون

  • أ. م. د. مشتاق قاسم جعفر الجامعة العراقية - كلية الآداب - قسم اللغة العربية

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v16i42.2232

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: اقسام الكلام العربي، احتمالات رياضية، دراسة تطبيقية.

الملخص

تأسست المباحث اللغوية العربية على منهج علمي يسعى إلى تقنين اللغة العربية، ويعتمد على مبادئ الاستقراء المصحوب بدقة الملاحظة، وعلمية التجربة، وعمق التحليل والتعليل والقياس.

ويبدو أن العالِم اللغويّ انطلق في صياغة القوانين والنظريات؛ كما انطلق العالم الرياضي من الجزئي إلى الكلي، معتمدًا على أدوات الاستقراء، ثم صاغ قوانينه غير القابلة للنقض، التي بموجبها يحكم على قضايا اللغة بتطبيق هذه القوانين على كل الحالات التي تتوافر فيها شروط الحكم الكلي.

يمكن القول إنّ المرجعية الرياضية عند اللغويين العرب كانت حاضرةً بنشاطٍ، لكنها لا تعلن عن نفسها جهرًا، بل تبوح بأبعادها وقضاياها من طريق نتاجها، وهي مرجعية تتسم بانضباط واضح، وتقوم على بعدين معروفين في الدراسات العلمية، يتخذ الاتجاه الأول منهما اتجاه التنظير مسلكًا، وهذا التنظير يقوم على أساسي استقراء العينة وإحصائها. هذان الأساسان المتلازمان يمثلان البعد الوصفي من الظاهرة بما تصوره أو تمثله من واقعها.

أما الاتجاه الثاني؛ فيتمثل بالجانب الإجرائي، أي تحليل الاستقراء والإحصاء بأدوات وفرضيات رياضية لا يمكن لها أن تكون إذا لم تتحصل لدى الباحث من الاتجاه الأول.

ومن بين المرجعيات الرياضية التي كانت حاضرة ونجد لها صدًى واضحًا في فهم قواعد النحو العربي، هي الاستعانة بنظرية الاحتمالات في تقسيم الكلام العربي اذ يقوم هذا البحث على فكرة استنطاق الاستدلال الرياضي في قضية التقسيم الثلاثي للكلام للانتقال من الحفظ المجرد الى الفهم والاستيعاب وبيان علة التقسيم.

التنزيلات

منشور

2026-03-01