جماليات التشاكل والتباين في تخليص الابريز: تحليل سيميائي للبنية النصية

المؤلفون

  • رجاء رحمان مهدي المرشحة للدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شيراز، إيران
  • أ.د.حسين كياني أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شيراز، إيران
  • د. بشرى سادات ميرقادرى استاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شيراز، ايران

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v16i42.2215

الكلمات المفتاحية:

الجماليات السيميائية – التشاكل – التباين – تخليص الإبريز – رفاعة الطهطاوي – البنية النصية.

الملخص

تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن جماليات التشاكل والتباين في (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) لرفاعة الطهطاوي، من خلال مقاربة سيميائية للنص تكشف عن الآليات الدلالية التي أسس بها الطهطاوي خطابه النهضوي. ينطلق البحث من فرضية أساسية مفادها أن التشاكل والتباين ليسا مجرد محسنات بلاغية، بل يشكّلان بنية نصية عميقة تنتظم عبرها الرؤية الثقافية للنص.

يعتمد البحث المنهج السيميائي النصي، مستفيدًا من تصورات غريماس وبارت حول مفهوم التشاكل (isotopie) والتباين (opposition)، ليتتبع كيف تكررت وحدات معجمية مرتبطة بالعلم والنظام والتمدن لتؤسس تشاكلًا دلاليًا يوحّد النص، وكيف برزت ثنائيات متقابلة من قبيل (شرق/غرب، مدنية/جهل، إصلاح/تخلف) لتكشف عن استراتيجية نقدية إصلاحية.

وقد توصّل البحث إلى أن التشاكل وفّر للنص انسجامًا دلاليًا يعكس وحدة الرؤية النهضوية للطهطاوي، فيما أسهم التباين في إبراز التوتر النقدي وإعادة تشكيل العلاقة مع الآخر الغربي في ضوء مشروع حضاري عربي/إسلامي. وبذلك يقدّم النص نموذجًا مبكرًا لتفعيل الآليات السيميائية في الكتابة العربية الحديثة.

التنزيلات

منشور

2026-03-01