الخيانة والصمت: دراسة في الانحطاط الأخلاقي والعائلي في رواية القاتل الأعمى لمارجريت أتوود
DOI:
https://doi.org/10.58564/ma.v16i43.2169الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: مارجريت اتوود، الصمت، العمى, القاتل الاعمى.الملخص
تسلط الرواية الضوء على وفاة امرأة شابة وسط وفيات لا تزال وستظل ناجمة عن المضايقات والتهميش والخيانة والحزن والندم.
لذا، تركز مارغريت على المشاكل التي تواجه المجتمع، وخاصة المرأة. وهي لا تقدم حلاً لهذه المشاكل، بل تحاول رفع وعي القراء من خلال رواياتها، وخاصة وعي النساء من خلال مسيرتها الأدبية. تحاول أن تقول للنساء أنه يجب عليهن السعي إلى الحرية من أجل تحرير أنفسهن من اضطهاد العالم الذكوري، وأن أولويتهن هي الحرية والاستقلال. لا تصور الرواية زوجين سعيدين، لكنها تظهر كيف أن الحب محكوم عليه بالفشل ويفشل بسبب قضايا مثل قيود المعايير الاجتماعية، والتمييز الجنسي، والخيانة المتبادلة بين الأزواج، والانفصال بسبب الحرب والموت. يتحرك الأبطال في نفس الدائرة، لأنهم في بعض الأحيان يكونون هم أنفسهم المضطهدين وأحيانًا يكونون هم الظالمين. إنها رواية عن العبث، العبث في النفس والأجساد والأخلاق بين الأقارب والغرباء أيضًا. تُظهر الرواية تفكك العائلات، وخاصة عائلة تشيس. تعتمد المقالة على النقد النسوي والتحليل النفسي لتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة. وتتناول الورقة أيضًا مصادرة حقوق المرأة وإكراه المرأة على العمى والإسكات بسبب هيمنة الذكور، وكيف يمكن للمرأة أن تتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل. وكيفية تغيير وضع المرأة. لم تكن لدى النساء سوى قدرة محدودة على التصرف بمفردهن. بسبب ما واجهته مارغريت في حياتها، وبسبب الظروف التي مرت بها في شبابها وفي تجربة زواجها. لم يكن لدى لورا أي شيء يخصها، فقط روحها التي صعدت إلى السماء عندما انتحرت، وجسدها الذي شاركته مع أشخاص آخرين، أحيانًا بموافقتها وأحيانًا بالقوة أو الابتزاز. يحاول المقال شرح الجزء المؤثر من الرواية كمراجعة نقدية للنظام الذكوري الذي يقيد دور المرأة وصوتها. تعتمد الورقة على الدراسة الموضوعية التي تركز على التحليل والمناقشة والشرح.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مداد الآداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






