الدلائل القرآنية والنبوية للتصدي للتضليل والأعلام الاسود منهج للمجتمعات في الوقت الحاضر

الدلائل القرآنية والنبوية للتصدي للتضليل والأعلام الاسود منهج للمجتمعات في الوقت الحاضر

المؤلفون

  • م. د. رائد عكلة حلبوت كلية التربية/ جامعة الامام جعفر الصادق (عليه السلام)

DOI:

https://doi.org/10.58564/ma.v14i35.1357

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: الدلائل القرآنية، الدلائل النبوية، التضليل، الاعلام الأسود، المجتمعات.

الملخص

     ان الرؤية السوداء تقترن دائما بمعاني التضليل والتحوير والتشويه في كل الممارسات الحياتية المتعددة التي تسعى له اغلب الدول الغربية الحاقدة على العرب والمسلمين، وهذا السلوك السلبي يعد تصرفا منحرفا، يحملنا للحكم على الأشياء والأفعال بشكل غير منطقي؛ فالتضليل لدى الدول الحاقدة قد تجاوز البعد الفردي والمحلي؛ ليتحول إلى توجه عنيف مترابط الحلقات، بحيث يسعى الى تحقيق مصالح ظلامية.

    لقد اتبع رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لغرض محاربة ما يطلق عليه بالأعلام الأسود او بالتضليل الإعلامي؛ منهجاً إعلامياً مميزاً، اذ هدف إلى خلق جو عاطفي وتضامني مع الامام الحسين (عليه السلام) فلقد حرص (صلى الله عليه وآله وسلم) على بيان فضل الإمام الحسين (عليه السلام) والإخبار عن مقامه وكراماته وشرح للمسلمين أهم ملامح عاشوراء، عبر إخبار الأمة بما سيجري على الإمام الحسين (عليه السلام) من بعده وأنه سيقتل مظلوماً

     ان الإعلام الذي يتعمد الكذب والتضليل، ويحترف نشر الأكاذيب والأباطيل، ويجتهد في تشويه كل ما هو إسلامي، ويسعى لتدمير العقول والمشاعر، والأخلاق والضمائر اجتهاد الجيوش الغازية في تدمير العمران وسفْك الدماء.

      ولا شك في ان دور الإعلام وأثره في الحفاظ على الأمة وتاريخها وهويتها، وفي نشر إسلامنا العظيم ورفع كلمة الله شامخة، يعد أحد مطالب ديننا الحنيف، ولا ننكر مدى اهمية استخدام الإعلام ومكانته في إيصال الحق للخلق، ومدى وجوب ذلك على الأمة عموما كواجب كفائي ثم على أهل التخصص كواجب يصل إلى أن يكون عينيا في حقهم، هذه هي رسالة الأمة في تبليغ الإسلام رمز الحق الذي تنتظره البشرية لتتمسك به وتدافع عنه.

     فعندما نميل الى تأمل القرآن الكريم وكيف واجه الحرب الضروس التي شنتها الجاهلية ضد نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ودعوته لاقتناع الاسلام، فأننا سوف نعلم كم كان خطر الإعلام الأسود يومها، وكم كانت شدة مساوئه وضراوته، فمنذ اللحظة الأولى للجهر بالدعوة، تناول القصف الإعلامي الأسود شخص رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ودعوته بالتجريح والتشكيك، والطعن والافتراء. ومع ذلك فقد نجح نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) في مواجهة ذلك الاعلام الأسود عندما هاجم الإعلام في شحن قلوب الأنصار بشيء من الحفيظة والغضب.

التنزيلات

منشور

2024-06-02